وقد شيد على الجانب الغربي من القصر في سبعينيات القرن الماضي بأمر من المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، وذلك بمناسبة إعادة تهيئة ” ساحة العلويين ” المحاذية للملاح.يتميز هذا الباب المطل على ساحة كبيرة مخصصة للاحتفالات الرسمية بعظمته ودقته وتناسقه، إذ يزخر بمجموعة من السجلات الزخرفية الغنية والمتنوعة.إنه لعمل فني فريد مستوحى من الأبواب المرابطية لمسجد القرويين (باب الجنائز، باب السبيطرين وباب الورد) وكذا أبواب المرينين للمدرسة البوعنانية و مدرسة العطارين.وتحيلنا جميع المكونات الزخرفية لهذه الواجهة المهيبة للقصر الملكي بفاس إلى مراجع مشهورة للفن المغربي الأندلسي، والتي لا تزال مدينة فاس تجسد أحد مَوَاطِنها الرئيسية.

فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية و الكوريغرافية برسم الدورة الأولى من سنة 2026
في إطار استراتيجيتها الهادفة لدعـم الفنون وتنفـيذا لمقتـضيات