اهمية العمل التطوعي

تعتبر مشاركة المواطنين ركيزة أي نظام ديمقراطي تشاركي، حيث أن فوائد أي عمل أو مشاركة للمواطنين تستمر مدى الحياة، وذلك بفضل تنمية مهاراتهم الناعمة مثل الثقة بالنفس، التعاون، الخ…


وفقًا لدستور المغرب لعام 2011، يُعتبر العمل التطوعي حاليًا كمصدر للرأسمالية الاجتماعية، وتتويجا للتراكم الذي سجله العمل الاجتماعي في المملكة المغربية. فهو يساعد على تعزيز الثقة و التضامن بين أفراد المجتمع، والمساهمة في تحقيق أهداف تنمية بشرية متكاملة ومستدامة.


وبالتالي، يعتبر تشجيع الشباب على أن يصبحوا أكثر انخراطًا بطرق مختلفة في المجتمع أمرا ضروريا، ولا سيما من خلال المشاركة في الأعمال التطوعية. حيث أن هذه الاخيرة ستمكن الشاب من عيش تجربة غنية وشيقة تسمح له في النهاية أن يطور إبداعه وأن يكون له تأثير مباشر على مجتمعه وبلده و يعزز صحته العقلية والجسدية.

على المستوى الوطني، وبعد دخول الظهير رقم 1-21-85 الذي يسن القانون رقم 06-18 المتعلق بـالتطوع التعاقدي حيز التنفيذ في 05 أغسطس 2021، تم تعريف فكرة التطوع التعاقدي على أنه كل نشاط يقوم به شخص ذاتي أو أكثر، خارج أسرته أو دراسته أو وظيفته أو شغله، بشكل طوعي ودون أجر بموجب عقد مكتوب بينه وبين الجهة المنظمة للعمل التطوعي التعاقدي بهدف تحقيق منفعة عامة.


كما أن هذا الإطار التعاقدي الجديد بين الدولة والجمعيات المتخصصة في مجال العمل التطوعي، يعتمد أساسًا على آليات شفافة تسمح للجمعيات بتنفيذ خطط عملهم بشكل أفضل.

العمل التطوعي في المغرب

منهجية العمل التطوعي

1– حدد أولاً سبب رغبتك في القيام بالعمل التطوعي. ثم فكر فيما تحب القيام به من عمل تطوعي؛


2– تظل فرص التطوع التي تتناسب مع أهدافك المهنية واهتماماتك هي الأكثر تحقيِقا للذات.