تعتبر دار الشباب مؤسسة تستقبل الشباب وتقدم خدمات ذات طابع ثقافي، وتربوي، وترفيهي وفني، وتتمحور أساسا حول:

 

  • التربية والتكوين تنمية المهارات والكفاءات؛
  • المصاحبة والمواكبة؛
  • التنشيط والترفيه والثقافة والفن.

 

و تعتبر دار الشباب أيضًا فضاء  للتعلم الاجتماعي والديمقراطي، تمكن الشباب من فرص الالتقاء، والعيش والتأقلم داخل المجموعة بالإضافة إلى الانفتاح على الآخر وتعلم قيم التسامح.

وتعد بمثابة فضاء للتعلم وتطبيق أحد الركائز الأساسية للديمقراطية من خلال تنظيمها الإداري وطريقة تسييرها بتعاون مع الجمعيات النشيطة بالمؤسسة.

تعتبر دار الشباب مؤسسة تستقبل الشباب وتقدم خدمات ذات طابع ثقافي، وتربوي، وترفيهي وفني، وتتمحور أساسا حول:

 

  • التربية والتكوين تنمية المهارات والكفاءات؛
  • المصاحبة والمواكبة؛
  • التنشيط والترفيه والثقافة والفن.

 

و تعتبر دار الشباب أيضًا فضاء  للتعلم الاجتماعي والديمقراطي، تمكن الشباب من فرص الالتقاء، والعيش والتأقلم داخل المجموعة بالإضافة إلى الانفتاح على الآخر وتعلم قيم التسامح.

وتعد بمثابة فضاء للتعلم وتطبيق أحد الركائز الأساسية للديمقراطية من خلال تنظيمها الإداري وطريقة تسييرها بتعاون مع الجمعيات النشيطة بالمؤسسة.

هي الفضاءات التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالشباب والتي تفتح عبر مراحل ولمدة محددة تزاول بها أنشطة تربوية وثقافية وترفيهية وبدنية ، لفائدة الأطفال والشباب البالغين من العمر 7 سنوات إلى حدود 24 سنة.

هي فضاءات تستقبل الشباب كمركز إقامة من أجل الاستفادة من برامج ثقافية، وتربوية، وترفيهية وسياحية، مع توفير خدمات الإيواء والإطعام.

وتهدف مراكز الاستقبال إلى استقبال الشباب المغاربة والأجانب الذين يرغبون في الإقامة بالمغرب فرديا او جماعيا، حيث تتواجد بمختلف مناطق المملكة المغربية ومفتوحة على مدار السنة.

هي مؤسسات تستقبل الأطفال في وضعية نزاع مع القانون الصادرة في حقهم تدابير قضائية والبالغين من العمر 12 سنة ولم يتجاوزوا سن 18 سنة.

مؤسسات تابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالشباب، تقدم تكوينات حرفية وفق برامج محددة تتوج بالحصول على شهادة بالنسبة لكل تكوين على حدة.

تعتبر الاندية النسوية مؤسسات تربوية واجتماعية، تساهم في تكوين وتوعية المرأة والفتاة بدورها في المجتمع كعنصر فاعل وإيجابي، وكمواطنة لها دور أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة التي توجه لفائدة الفتيات والنساء من مختلف الشرائح والأعمار.

هي مراكز تتولى مهمة تلقين التعليم المهني اللازم لتكوين عمال مؤهلين ومتخصصين، ويمكنها علاوة على التكوين الأساسي أن تقوم بمهمة التكوين المستمر في نطاق اختصاصاتها، ويتجلى نظام التكوين في سلكين؛ سلك التأهيل وسلك التخصص وتحدد مدة التكوين بالنسبة لكل سلك في سنة تختم بتسليم الناجحين “دبلوم التأهيل المهني” أو “دبلوم التخصص المهني”.

تعتبر التنشئة الاجتماعية من بين اهم المهام الموكلة إلى قطاع الشباب في مجال الطفولة الصغرى، وذلك من خلال تقديم أنشطة تربوية واجتماعية لفائدة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 03 أشهر و 4 سنوات، من خلال:

– على مستوى البنية التحتية: وفي إطار تطوير خدمات الطفولة الصغرى، بلغ عدد مؤسسات رياض الأطفال على الصعيد الوطني 387 مؤسسة، موزعة كالتالي : 241 في المجال الحضري و 146 في المجال القروي.

– على مستوى التأطير : يبلغ عدد الموظفين المشرفين على مؤسسات رياض الأطفال (دور الحضانة) 898 موظفًا. ونظراً للدور الأساسي الذي يلعبه الرأسمال البشري في دعم العملية التعليمية، يتم تنظيم دورات تكوينية لفائدة الاطر المشرفة من أجل تحسين مهاراتهم في مجال الطفولة الصغرى.

– على مستوى الأنشطة التربوية والاجتماعية: يتم تنظيم الأنشطة الدائمة وفقًا لبرامج وأساليب تعليمية محددة تساعد الطفل على تنمية معرفته وقدراته النفسية الحركية التي تتجلى في : الغناء ، ورواية القصص ، والرسم ، والتعبير …

الأنشطة الاشعاعية: تتمثل في الأنشطة التي يستمتع بها الأطفال بمناسبة الأعياد الدينية والوطنية والدولية.