نظمت المديريات الجهوية التابعة لقطاع الشباب بمختلف ربوع المملكة احتفالات بمناسبة السنة الأمازيغية 2976، لتشكل المناسبة محطة ثقافية مميزة عكست غنى وتعدد الروافد الحضارية للممكلة المغربية، وتكريسا لمكانة الأمازيغية كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية.
كما شكلت هذه الاحتفالات فرصة للتعريف بالثقافة الأمازيغية ومكوناتها الرمزية والتاريخية، من خلال برامج وأنشطة متنوعة شملت عروضا فنية تراثية، وورشات ثقافية، ومعارض للصناعة التقليدية، وأنشطة تحسيسية استهدفت ترسيخ قيم الانتماء الوطني والتعايش والتنوع الثقافي.
وتميزت احتفالات هذه السنة بتثمين دور الفتاة والمرأة في الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي ونقله عبر الأجيال، حيث برزت الأندية النسوية كفاعل أساسي في صون التراث اللامادي وتعزيز التعبيرات الثقافية المرتبطة به.
وعرفت هذه الأنشطة مشاركة ما يقارب 10.000 مشاركة من نساء وفتيات، ما يعكس الإقبال الواسع والتفاعل الإيجابي مع هذه المبادرات، التي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ الاعتزاز بالهوية المغربية في وحدتها وتعدد مكوناتها.



