التأكيد بالرباط على أهمية الشراكات في تطوير التكوين والابتكار في مجالات السمعي البصري والسينما

التأكيد بالرباط على أهمية الشراكات في تطوير التكوين والابتكار في مجالات السمعي البصري والسينما

نظم المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، بالرباط، الدورة الأولى ل”منتدى الشركاء” التي شكلت مناسبة للتأكيد على أهمية الشراكات في تطوير التكوين والابتكار في مجالات اختصاص هذه المؤسسة.

ونقل بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، عن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، قوله في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام لقطاع التواصل بالوزارة، عبد العزيز البوجدايني، الذي ترأس هذا اللقاء، إن الشراكات التي يبرمها المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما تكتسي أهمية خاصة باعتبارها تجسيدا لإرادة مشتركة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتوسيع آفاق التكوين والبحث والابتكار بين مؤسسات التكوين والجامعات والفاعلين المهنيين والمؤسسات الوطنية والدولية.

كما أبرز بنسعيد أن النجاح في كسب رهانات الصناعات الثقافية والإبداعية يظل رهينا بتضافر جهود مختلف الفاعلين والشركاء وبالاستثمار المتواصل في التكوين والابتكار والانفتاح على التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم.

وأكد أن الوزارة تواصل تنزيل رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز تنافسية الصناعات الثقافية والإبداعية، مذكرا بإحداث ملحقة جهوية للمعهد بمدينة الداخلة، بما يتيح تقريب التكوين المتخصص من الكفاءات الشابة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ويفتح آفاقا جديدة أمام شباب القارة الإفريقية للاستفادة من هذا العرض التكويني، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب – جنوب وترسيخ البعد الإفريقي للمملكة.

وتوقف الوزير عند الأوراش المهيكلة التي أطلقتها الوزارة في هذا المجال، مبرزا أن الأسبوع المقبل سيشهد الانطلاقة الفعلية لأشغال إنجاز مشروع “مدينة الإنتاج العالمي للسينما” بمدينة ورزازات، الذي يهدف إلى تجميع مختلف مراحل الإنتاج السينمائي والسمعي البصري ضمن منظومة متكاملة للخدمات.

وأبرز أن هذا المشروع سيواكبه إحداث وحدة متخصصة للتكوين والتكوين المستمر تابعة للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بمدينة ورزازات، بما يضمن تأهيل الكفاءات الوطنية ومواكبة حاجيات هذه المنصة الإنتاجية الجديدة.

وعلى هامش هذا المنتدى الذي نظم تحت شعار “من الصورة إلى العالم الافتراضي.. إرساء دعائم شراكات مستدامة”، أشرف الكاتب العام لقطاع التواصل على مراسم توقيع أزيد من عشرين اتفاقية شراكة وتعاون بين المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما وعدد من المؤسسات الدستورية والوطنية والجامعات والمدارس العليا والمعاهد المتخصصة الوطنية والدولية والتنظيمات المهنية وهيئات المجتمع المدني.

وتهدف هذه الاتفاقيات، التي وقعها مدير المعهد، عبد الصمد مطيع، مع ممثلي المؤسسات الشريكة، إلى تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتطوير برامج التكوين والبحث العلمي ومواكبة التحولات التكنولوجية والمهنية التي يشهدها قطاع السمعي البصري والسينما والصناعات الإبداعية.

ومع 242036 جمت يونيو 2026  

الرباط.. توقيع اتفاقية لتكوين وتدريب طلبة فلسطينيين من القدس في مهن السمعي البصري والسينما-9

 الرباط 24 يونيو 2026 (ومع) وقعت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية تعاون يفتح بموجبها المعهد أبوابه أمام طلبة فلسطينيين من القدس لاستكمال دراستهم وتكوينهم في مجالات اختصاص المؤسسة.

وذكرت الوكالة في بلاغ صحفي، أن الاتفاقية، التي وقعها المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، ومدير المعهد، عبد الصمد مطيع، بحضور الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، عبد العزيز البوجدايني، تنص على تخصيص مقاعد للتدريب والإقامات الأكاديمية لطلبة فلسطينيين من القدس في مهن السمعي البصري والسينما.

وأضاف المصدر ذاته أن المعهد يلتزم بموجب الاتفاقية، بإعداد وتصميم برامج تدريبية وورشات عمل متخصصة في مهن السينما والتلفزيون لفائدة الشباب والإعلاميين الفلسطينيين من القدس، في إطار إقامات دراسية قصيرة ومتوسطة المدة، حسب المعايير المعتمدة بالمؤسسة.

من جهتها، تلتزم وكالة بيت مال القدس الشريف بتعبئة التمويل اللازم لهذه البرامج التدريبية وتخصيص منح دراسية للطلبة الفلسطينيين لاستكمال دراستهم وإنجاز مشاريع التخرج، كلما اقتضى الأمر ذلك.

وورد في ديباجة الاتفاقية أن هذا التوجه يندرج في إطار توجيهات جلالة الملك محمد السادس لوكالة بيت مال القدس الشريف بمواصلة تنفيذ مشاريع ملموسة ذات أثر مستدام على الفلسطينيين في القدس بكل فئاتهم، وذلك في سياق المواقف الثابتة للمملكة المغربية في دعم القضية الفلسطينية ونصرة مدينة القدس الشريف.

وأكدت الديباجة أن إيمان الطرفين بأهمية الصورة والوسائط الرقمية في دعم صمود المدينة المقدسة، وتوثيق ذاكرتها الحضارية، ونقل السردية الفلسطينية إلى العالم، هو ما يحفز على هذا التعاون، الذي يدمج بين الخبرة الأكاديمية السمعية البصرية والعمل التنموي الميداني، ويمنح مضمونا عمليا لجهود حماية الهوية الثقافية والحضارية للمدينة المقدسة، باستثمار الإمكانيات التي تمنحها الصورة والسينما والإعلام السمعي البصري في توثيق الذاكرة الجماعية للفلسطينيين.

ومع: 24 يونيو 2026