في إطار التزامه المتواصل بدعم قضايا الشباب وتعزيز العمل العربي المشترك، شارك المغرب في أشغال المنتدى العربي للشباب والسلام والأمن، الذي احتضنته العاصمة الجزائر يومي 28 و29 مارس 2026.
وشكّل هذا الحدث منصة للحوار وتقاسم التجارب بين الفاعلين الشباب وصنّاع القرار، حيث تم خلاله التطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بدور الشباب في ترسيخ ثقافة السلم والأمن، عبر جلسات نقاشية وورشات عمل تناولت محاور متعددة، من أبرزها تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات بناء السلام.
وتميزت أشغال المنتدى بكلمة المملكة المغربية التي تطرقت إلى تنظيم المغرب للحوار الإسلامي الإفريقي العربي حول الديمقراطية والسلم والأمن، ضمن برنامج “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025”، الذي حظي بالرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باعتباره تجربة رائدة لتعزيز الحوار متعدد الأطراف وإشراك الشباب. وقد جسّد هذا الموعد حرص المملكة على أن تكون في طليعة الدول التي فعّلت مضامين الخطة الاستراتيجية العربية للديمقراطية والسلم والأمن، كما أبرزت الكلمة أهمية المبادرات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها المبادرة الملكية الأطلسية، باعتبارها إطارا متكاملا يربط بين التنمية والأمن ويعزز التعاون الإقليمي في إفريقيا في إطار شراكات جنوب-جنوب.
واختُتمت أشغال المنتدى بإصدار جملة من التوصيات التي أكدت على ضرورة دعم أدوار الشباب وتوسيع مجالات إشراكهم، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى المنطقة العربية.



