تحظى الدورات التكوينية بالمؤسسات الشبابية التابعة لقطاع الشباب بأهمية كبيرة، إذ تعتبر آداة لاكتساب مهارات جديدة توفر لهم فرص مهمة لتطوير مسيرتهم المهنية وتطوير قابليتهم للشغل. وفي هذا الصدد، تنكب وزارة الشباب والثقافة والتواصل حاليا على وضع مخطط مديري من أجل برمجة إحداث مؤسسات شبابية جديدة عبر التراب الوطني وإعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات القائمة وكذا تحيين خدماتها وجعلها فضاءات ثقافية وفنية بامتياز.

مؤسسات التكوين

تقدم دور الشباب مجموعة من الخدمات لفائدة الشباب الراغبين في التعلم وصقل مهاراتهم، كما تلعب هذه المؤسسات التربوية دورا مهما في ادماج هذه الفئة المجتمعية باعتبارها فضاء خصبا لتعزيز الادماج الاقتصادي للشباب وكذا مدرسة للتفاعل الاجتماعي والممارسة الديموقراطية. تتيح مؤسسة دار الشباب جملة من عروض التكوين خاصة فيما يتعلق بتعلم اللغات الأجنبية، الإعلاميات والبرمجة، الرسم…إلخ وهي تكوينات تساهم في تطوير المهارات الفردية للشاب وتنمية ملكات الابتكار و الابداع لديه .