في إطار فعاليات المنتدى المغربي الخليجي حول التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بشراكة استراتيجية مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 15 يوليوز 2026، قامت الوفود الخليجية المشاركة بزيارة ميدانية إلى منصة الشباب بالدار البيضاء، وذلك بهدف الاطلاع على التجربة المغربية في مجال التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب، والتعرف عن قرب على الخدمات والبرامج التي توفرها المنصة لفائدة الشباب في مجالات التوجيه والتأهيل والإدماج المهني ودعم المبادرات المقاولاتية.
وخلال هذه الزيارة، قدم مسؤولوا المنصة عرضا حول نموذج اشتغال منصات الشباب، باعتبارها فضاءات للقرب تعتمد مقاربة مندمجة لمواكبة الشباب، من خلال توفير خدمات الاستقبال والتوجيه، والتكوين، والمواكبة الفردية، وربط المستفيدين بفرص التشغيل والتمويل، إلى جانب دعم حاملي المشاريع وتعزيز قدراتهم على إحداث مقاولاتهم الخاصة، بما يسهم في تحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة.
كما شكلت الزيارة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من المملكة المغربية ودول مجلس التعاون الخليجي، واستعراض الممارسات الفضلى في مجال سياسات وبرامج تمكين الشباب، حيث عبر أعضاء الوفود عن اهتمامهم بالتجربة المغربية وما حققته من نتائج في مجال مواكبة الشباب، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يخدم القضايا المشتركة ويواكب تطلعات الشباب في المنطقة العربية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن البرنامج العام للمنتدى، الذي يروم ترسيخ التعاون المغربي الخليجي في مجال العمل الشبابي، وتعزيز الشراكات وتبادل التجارب الناجحة في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والاقتصاد الاجتماعي، بما يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب ويعزز مساهمتهم في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.



