كلميم: إطلاق برنامج “ACT 2026” للتكوين في مهن السينما والسمعي البصري

كلميم: إطلاق برنامج “ACT 2026” للتكوين في مهن السينما والسمعي البصري

   تم مؤخرا بمدينة كلميم إطلاق البرنامج التكويني “ACT 2026″، المخصص لتكوين شباب جهة كلميم-واد نون في مهن السينما والسمعي البصري.

  وتندرج هذه المبادرة، التي يشرف عليها مجلس جهة كلميم-واد نون بشراكة مع المعهد العالي لمهن السينما والسمعي البصري، والجمعية المغربية للسينما والإنتاج السمعي البصري، في إطار مقاربة تروم تقريب التكوين المتخصص من شباب الجهة، وفتح آفاق جديدة أمامهم للاندماج في مهن الصناعات الثقافية والإبداعية.

  ويعتمد هذا البرنامج، الذي يمتد تسعة أشهر، مقاربة تجمع بين التكوين النظري والورشات التطبيقية تحت إشراف خبراء ومهنيين في القطاع.

  ويشمل التكوين مختلف مراحل سلسلة الإبداع والإنتاج السينمائي والسمعي البصري، من كتابة السيناريو إلى الإخراج، مرورا بالتصوير والإنتاج والمونتاج والمؤثرات الخاصة.

  وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس الجمعية المغربية للسينما والإنتاج السمعي البصري والمدير التنفيذي للبرنامج، نور الدين أغراس، الإقبال الذي حظيت به هذه المبادرة، مشيرا إلى أنها استقطبت 225 ترشيحا تم على إثرها استدعاء 125 مترشحا إلى مرحلة الانتقاء التي أشرفت عليها لجنة تحكيم متخصصة.

  وأسفرت عملية الانتقاء عن اختيار 84 شابا وشابة من الأقاليم الأربعة التابعة للجهة، للاستفادة من هذا التكوين الرامي إلى تمكينهم من كفاءات مهنية تتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، والإسهام، كل حسب تخصصه، في الإنتاجات السينمائية والسمعية البصرية الوطنية والدولية التي تحتضنها الجهة.

   من جهته، أوضح مدير المعهد العالي لمهن السينما والسمعي البصري، عبد الصمد مطيع، أن عملية الانتقاء استندت إلى معيارين أساسيين يتعلقان بانتماء المترشحين إلى الجهة ومؤهلاتهم الإبداعية، مبرزا أن عملية التقييم أوكلت إلى لجنة ضمت أطرا متخصصة من المعهد ومهنيين في القطاع.

  وأضاف مطيع أن البرنامج يطمح إلى تكوين جيل جديد من الشباب القادرين على ابتكار وإنتاج مضامين سينمائية وسمعية بصرية من شأنها الإسهام في إغناء الإنتاج الوطني.

   من جانبها، أكدت رئيسة مجلس جهة كلميم-واد نون، مباركة بوعيدة، أن الصناعات الثقافية والإبداعية تتيح آفاقا واعدة في مجال إحداث فرص الشغل، مبرزة المؤهلات التي تزخر بها الجهة، لاسيما موقعها الجغرافي وغنى رصيدها الثقافي الحساني والأمازيغي.

   وأوضحت أن مجلس الجهة يواكب هذه المبادرة من خلال تمويل التكوينات ووضع الفضاء المخصص لاحتضان مختلف الورشات رهن الإشارة، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تنمية كفاءات الشباب وتعزيز فرص بروز آفاق مهنية جديدة على مستوى الجهة.

   ولا يقتصر طموح برنامج “ACT 2026″، بحسب القائمين عليه، على تمكين المستفيدين من المهارات التقنية، بل يتجاوز ذلك إلى المساهمة في بروز مواهب محلية قادرة على المشاركة في الإنتاجات الوطنية والدولية، فضلا عن الإسهام في إرساء رصيد من الكفاءات المتخصصة بجهة تتوفر على مؤهلات جغرافية وثقافية من شأنها تعزيز جاذبيتها لدى مهنيي القطاع.     ومع 02 نونبر 2026 

المزيد من المقالات