احتضن المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بمدينة الرباط، مساء الإثنين 25 ماي 2026، حفل تتويج الفائزين بالدورة الثالثة من “جائزة المغرب للشباب”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور شخصيات ثقافية ومؤسساتية وشبابية.
وأكد السيد محمد مهدي بنسعيد، في كلمته خلال الحفل، أن الجائزة تكرس ثقافة الاعتراف بالكفاءات الشبابية المغربية، داعيا الشباب إلى الإيمان بأحلامهم ومواصلة الإبداع والابتكار، ومشددا على أن “تمغربيت” تعني الإصرار والقدرة على بلوغ القمة.
وعن فئة البحث العلمي، فازت أسماء أبو علي بالمرتبة الأولى، متبوعة بإسماعيل آيت لحساين ثم عمر آيت حدو. أما في فئة الابتكار التكنولوجي، فقد توج حمزة بولنضوم بالمركز الأول، تليه إيمان آيت بوقدير ثم محمد عزيز علوي.
وفي فئة المقاولة، عادت المرتبة الأولى لأمنية الحيد، فيما احتلت أمنية السحتوتي المركز الثاني، وحل طارق العلوي ثالثا. أما في الإبداع الفني والثقافي، فقد توج عبد الفتاح أنكير أولا، يليه إبراهيم خليل بنجابر ثم زهير شيهاد.
وفي فئة العمل التطوعي، فاز ياسين الطالبي بالمرتبة الأولى عن مشروعه “civiqa”، متبوعا بمحمد طبيل عن “readUp”، ثم آدم شنتوف عن مشروع “بسمة”.
وعكست الدورة الثالثة من “جائزة المغرب للشباب” الحضور القوي للطاقات المغربية الشابة، وما تزخر به من مشاريع واعدة ومبادرات مبتكرة قادرة على الإسهام في التنمية المجتمعية والاقتصادية والثقافية للمملكة، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى تمكين الشباب وجعلهم في صلب مسار التنمية الوطنية.



